كشفت تقارير عربية وغربية أن حوالي 3500 عائلة تابعة لـ “الجهاديين” الذين ينتمون بأغلبيتهم إلى تركستان، تم نقلهم إلى قرية الزنبقي بريف جسر الشغور، وذلك بعد تهجير السكان الأصليين منها.
القرية المذكورة أصبحت بعد ما يسمى “الغزو الجهادي” أقرب إلى الصين منها إلى دمشق، لا سيما بعد توطين مئات العائلات التركستانية الصينية فيها، مع العلم أن تهجير السوريين من قراهم لا يقتصر على تنظيم “جبهة النصرة” و “داعش” فقط، أيضاً قبل عامين تم نقل الآلاف من “الجهاديين” مع عائلاتهم من تركيا إلى قرى تل أبيض في الرقة ومحيط حقول النفط في دير الزور.
اللافت في الأمر أن مئات الأطفال من أبناء المستوطنين التركستان باتوا في معسكرات التدريب على القتال، فضلاً عن أن عشرون ألف تركستاني يتم تدريبهم في تركيا “حسب التقارير”، وذلك لاستخدامهم في سوريا في الوقت المناسب.
يشار إلى أن المدعو “أبو رضا” أمير “الحزب الإسلامي التركستاني” كان قد قتل في أحد معاركه مع الجيش السوري.
سورية الحدث



