تسارع وتيرة التطبيع الخليجي مع إسرائيل

إن تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية والنظام الإسرائيلي هو أحد أهم التطورات في المنطقة، خاصة بعد وصول سلمان بن عبد العزيز إلى الحكم في المملكة العربية السعودية.

بينما نقترب من موعد إنتقال سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، تتحدث وسائل الإعلام عن إنعقاد مباراة ودية بكرة السلة بين فريق نساء الإمارات وفريق الكيان الصهيوني.

حيث أعرب يوناتان جونين، المسؤول عن الدبلوماسية الرقمية بالعربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، عن رضاه من تنظيم المسابقة، وقال في تعليق له أن الرياضة إنتصرت وأن إسرائيل والإمارات نظمتا يداً بيد مباراة بكرة السلة.

وذكرت تقارير بأن المباراة جرت بمناسبة الذكرى السبعين لإعلان تأسيس الكيان الصهيوني (يوم النكبة الفلسطينية).

في وقت سابق، جرت الجولة الأولى لسباق الدراجاتGiro di Italia” ” في الأراضي المحتلة بمشاركة فرق من البلدين العربيين البحرين والإمارات العربية المتحدة.

من جهة أخرى، أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا” الجمعة 11 أيار نقلاً عن دبلوماسي غربي في الحفل الذي أقيم في السفارة الإسرائيلية في القاهرة بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس هذا النظام المزيف في فندق ريتز كارلتون بأن كل من أسامة أحمد النقلي، سفير المملكة العربية السعودية الجديد، وراشد بن عبد الرحمن آل خليفة، سفير البحرين في القاهرة، كانوا قد حضروا الإحتفال.

السفير السعودي كذّب هذا الخبر على تويتر.

وفي هذا الصدد، أيد وزير الخارجية البحريني أيضاً عدوان الكيان الصهيوني على سوريا، واصفاً إياه بـ “الدفاع عن النفس”.

إن تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية والنظام الإسرائيلي هو أحد أهم التطورات في المنطقة، خاصة بعد وصول سلمان بن عبد العزيز في المملكة العربية السعودية إلى الحكم في يناير 2015.

قبل عام 2015، كانت هناك علاقة بين بعض الدول العربية في منطقة الخليج والكيان الإسرائيلي، لكن هذه العلاقات لم تكن علنية.

أصبح مجلس التعاون الخليجي ثنائي القطب منذ يونيو 2017، عندما إشتعلت التوترات بين قطر وثلاثة أعضاء في المجلس، هي المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مصر. تتبع البلدان الخليجية الثلاثة السعودية، الإمارات والبحرين والتي تشكل قطباً واحداً في مجلس التعاون الخليجي، سياسة خارجية مشتركة تجاه إسرائيل.

تشمل هذه السياسة الخارجية المشتركة الاعتراف الرسمي بهذا الكيان، وتطبيع العلاقات معه وتقويتها، فضلاً عن إزالة قضية فلسطين من أولوية السياسة الخارجية لهذه الدول.

يبدو أن بعض دول الخليج قد أثبتت بتصرفاتها السياسية في السنوات الأخيرة بأنها الآن ليست فقط لا تعارض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بل تسعى إلى تطبيع العلاقات وبناء علاقة وثيقة مع العدو القديم للعالم الإسلامي، الكيان الصهيوني.

الجدير بالذكر بأنه صباح اليوم (12 أيار)، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة على صفحته على تويتر بأن الأسبوع المقبل والذي ستنتقل فيه السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، هو أسبوع رائع. أهنئ الجميع.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here