أحدث المستجدات على الساحة السورية..الثلاثاء 17-4-2018

دمشق وريفها:

  • تمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط 3 صواريخ معادية استهدفت مطار الضمير العسكري بريف دمشق.
  • أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن 580 مدنيا، عادوا يوم أمس الإثنين إلى ديارهم في الغوطة الشرقية، وأن أكثر من 59.5 ألف شخص عادوا إلى هناك منذ بداية العملية الإنسانية.

حمص وريفها:

  • أسقطت الدفاعات الجوية السورية معظم الصواريخ المعادية التي استهدفت مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص والبالغ عددها 6 صواريخ.

حلب وريفها:

  • استعادت “هيئة تحرير الشام” السيطرة على قرية السعدية في ريف حلب الغربي، بعد اشتباكات مع “جبهة تحرير سوريا”.
  •  تحدثت تنسيقيات المسلحين عن دخول “الفرقة التاسعة قوات خاصة” التابعة لـ “الجيش الحر” إلى جانب “جبهة تحرير سوريا، في المعارك الدائرة بين “تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام”، في ريف حلب الغربي.

إدلب وريفها:

  • قُتل 3 أشخاص جراء انفجار عبوة ناسفة بهم في محيط قرية معرشمارين بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
    ـ قُتل مدنيٌ إثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينة إدلب وقرية عين شيب بريف إدلب الجنوبي الغربي.
  • نصبت “هيئة تحرير الشام” حاجزاً لها على الطريق الواصل بين قريتي بسقلا وحاس بريف إدلب الجنوبي، لاعتقال الأشخاص المطلوبين لها.

حماه وريفها:

  • اُستشهد ٣ مدنيين بينهم امرأة وأُصيب 10 آخرون، إثر سقوط 15 قذيفة صاروخية على قرية “غور العاصي” في ريف حماه الجنوبي، مصدرها المجموعات المسلحة.
  • قضت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في حماة على العديد من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به خلال عملياتها العسكرية على أوكارهم في الريف الجنوبي الشرقي.
  • سيطر الجيش السوري على “وادي الحبية – ارض قبر الشيخة – ظهرة جبابي – ظهرة الجاسية – ارض الجاسية – وادي القرباط” جنوب وجنوب غرب قرية قبة الكردي بريف حماه الجنوبي الشرقي بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.

المشهد المحلي:

  • احتضنت ساحة الأمويين في دمشق اليوم تجمعا جماهيريا شبابيا لآلاف السوريين الذين خرجوا للتعبير عن فرحهم بانتصارات الجيش العربي السوري التي تزامنت مع ذكرى الجلاء مؤكدين أن تاريخ سورية غني بالانتصارات وأنها ستبقى عصية على الأعداء.

المشهد الدولي :

  • أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، مساء الاثنين، بأن الولايات المتحدة لا تجري أي عمليات عسكرية بالقرب من قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا.
  • ـهنّأ رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد، الرئيس الرئيس السوري بشار الأسد، بمناسبة احتفاﻻت الشعب السوري الشقيق بالعيد الوطني الـ 72 للاستقلال المجيد.
    وأشاد الصماد عبر برقية له، بما حققه الجيش العربي السوري من انتصارات في مواجهة الجماعات التكفيرية التي تستهدف أمن واستقرار سوريا بدعم من الأنظمة العميلة لتنفيذ مخططات قوى الاستعمار في المنطقة العربية، مشيراً إلى أن استهداف سوريا يعتبر استهداف للشعوب العربية الحرة التوّاقة للتحرر والاستقلال.
  •  ذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إريك باهون، أنه لا توجد تقارير عن أنشطة عسكرية أمريكية في حمص السورية وذلك بعدما ذكر التلفزيون السوري أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم صاروخي استهدف قاعدة الشعيرات الجوية في حمص.
  •  قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ريتشارد بلاك، إن “الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما السورية مثلته منظمة الخوذ البيضاء المتصلة بالقاعدة، والتي تمولها الاستخبارات السعودية والبريطانية”.
    وشكك بلاك، في صحة مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في دوما في 7 نيسان الجاري، مشيراً إلى أن شن هجوم كيميائي في الغوطة الشرقية التي تقع فيها مدينة دوما عديم الجدوى بالنسبة للحكومة السورية خاصة في مثل هذا الوقت، حين كانت القوات الحكومية في المرحلة النهائية لإتمام إخراج مسلحي “جيش الإسلام”.
    وذكر السيناتور، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت ضرب سوريا بالصواريخ في 14 نيسان بدلاً من انتظار نتائج التحقيق الذي قد يثبت مسؤولية “الخوذ البيضاء” عن “التمثيلية” (فيديو استخدام الكيميائي في دوما).
  • أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن روسيا بعد ضربات البلدان الغربية على سوريا، مستعدة للنظر في أي مساعدة للجيش السوري لردع العدوان.
    وقال لافروف، في مقابلة مع قناة “بي بي سي”، رداً على سؤال حول ما إذا كانت روسيا تخطط لتزويد سوريا بمنظومة “إس-300” المضادة للصواريخ: “هذه (ضربات البلدان الغربية على سوريا)، تجعلنا على قناعة بأننا سنكون مستعدين للنظر في أي مساعدة للجيش السوري لردع العدوان”.
  •  أعلن مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف أن “العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي غير المبرر أدى إلى جولة خطيرة من التوتر حول سوريا، فضلاً عن كونه وضع مصير المفاوضات لاحقاً بموضع تساؤل”.
  • قال قائد قوات الحماية الشعاعية والكيميائية الروسية إيغور كريلوف، إنَّ من شارك في أحداث خان شيخون هم أنفسهم المشاركون في عملية الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما.
    وأشار، إلى أنَّ صور الأطفال في الهجوم المزعوم، تظهر أعراضاً لا علاقة لها بالإصابة بالمواد الكيميائية السامة.
  •  قال الناطق باسم البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة فيودور سترجيجوفسكي: إن مجلس الأمن الدولي سيبحث بمبادرة من روسيا الأوضاع الإنسانية في مدينة الرقة السورية.
  • قالت صحيفة “وول ستريت” جورنال، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تُخطط لاستبدال القوات الأمريكية في سوريا بأخرى عربية، وأن هذه القوات البديلة ستتولى مهمة حفظ الاستقرار في منطقة الشمال الشرقي من سوريا بعد إنجاز هزيمة داعش.
    ومن جهة أخرى ذكرت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استجاب لتحذير (البنتاغون) بشأن الضربة الصاروخية، التي تم توجيهها إلى سوريا، وأوضحت الصحيفة، أن تحذيرات البنتاغون أثنت ترامب عن استخدام مزيد من القوة العسكرية ضد سوريا.
  • استهجن نواب في مجلس العموم البريطاني، خلال جلسة استجواب لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، حول موافقتها مشاركة بريطانيا في العدوان على سورية دون الرجوع إلى المجلس، مشاركة بلادهم في العدوان الثلاثي الأمريكي، الفرنسي، البريطاني على سورية مؤكدين أن هذا العمل “غير قانوني”.
    وقال زعيم حزب العمال البريطاني، جيريمي كوربين: “إن العملية في سورية تثير تساؤلات قانونية لأنه وفق ميثاق الأمم المتحدة جميع التصرفات يجب أن تكون إما دفاعاً عن النفس أو بقرار مجلس الأمن الدولي”، داعياً ماي للعودة إلى العمل الدبلوماسي من أجل حل الأزمة في سورية.
    وأشار كوربين، إلى أن “التحركات العسكرية جاءت قبل إجراء تحقيق من قبل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ووجود نتائج لعملهم.. حتى أن التدابير الدبلوماسية لم يتم استنفادها”.
  • قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده ستساهم بخمسين مليون يورو (61.9 مليون دولار) في المساعدات الإنسانية العاجلة لسوريا وذلك بعد اجتماع مع مجموعة من المنظمات غير الحكومية في باريس.
    وذكر مكتب الرئيس الفرنسي، أنه سيتم تخصيص الأموال لمنظمات غير حكومية ووكالات تابعة للأمم المتحدة تعمل على الأرض في سوريا منها مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.
  • ذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن الرئيس التركي رجب اردوغان استقبل بقصر الرئاسة الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ، وتبادل معه الآراء حول مكافحة الإرهاب والعملية التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا رداً على الهجوم المزعوم بالسلاح الكيميائي في دوما.
    كما بحث اردوغان خلال مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الضربة على سوريا، وأكد الجانبان، على ضرورة اتخاذ خطوات للحفاظ على وحدة أراضي سوريا وضمان استمرار التسوية السياسية.
  •  قالت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل، إنَّه من الممكن أنّ تعقُد الأطراف السورية المتنازعة المفاوضات القادمة في مكاتب الأمم المتحدة الموجودة في فيينا، وأضافت أن النمسا مستعدة للعب دور الوسيط بين السوريين للدفع بالتسوية السياسية إلى الأمام في حال قبول السوريين وساطتها.
    فيما ردّ مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، على تصريحات وزيرة الخارجية النمساوية، قائلاً: “مكان المفاوضات السورية _السورية هو جنيف. ومن المنطق الحفاظ على هذه العملية التفاوضية في صيغتها الحالية المتعارف عليها”.
  • أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال اتصال هاتفي مع “جون سوليفان” القائم بأعمال وزير الخارجية الأمريكي، على ضرورة تكثيف الجهود من أجل دفع العملية السياسية بهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية وفقاً للمرجعيات الدولية تحت رعاية الأمم المتحدة، وذلك بحسب ما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد.
  • شهدت عدة مدن بريطانية بينها العاصمة لندن، تظاهرات منددة بمشاركة بريطانيا بالضربة العسكرية مع الولايات المتحدة وفرنسا على سوريا.
  • أقام المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب “ايكاب” بالتنسيق مع السفارة السورية وفرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية وقفة تضامنية مع سورية في وجه العدوان الثلاثي بالعاصمة الكوبية هافانا، وندد المشاركون بسياسات الغطرسة والهيمنة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي أوجدت الكثير من التحديات الخطيرة تجاه السلم والأمن الدوليين.
  • قال وزير الدفاع “الإسرائيلي”، “إفيغدور ليبرمان”، رداً على سؤال حول انتقادات روسيا للضربة الأخيرة: “سنحافظ على حرية العمل كاملة. لن نقبل أي قيود فيما يتعلق بمصالحنا الأمنية، لكننا لا نريد استفزاز الروس. لدينا خط اتصال مفتوح على مستوى كبار الضباط. الروس يفهموننا والحقيقة هي أننا نجحنا لسنوات في تجنب الاحتكاك معهم” في سوريا.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

2 + 2 =