روسيا تتهم الاستخبارات البريطانية بفبركة فيديو الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما

اتهم مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ألكسندر شولغين، اليوم الاثنين، الأجهزة البريطانية الخاصة بالوقوف وراء سيناريو الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما السورية.

ولم يستبعد شولغين، تورط الأجهزة الأمنية الأمريكية أيضا في إخراج الفيديو، مشيرا إلى أن روسيا تمكنت من تحديد متورطين في تصوير الفيديو بدوما.

وقال المندوب الروسي في اجتماع خاص للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي: “ليس لدينا فقط “درجة عالية من الثقة” ، كما يدعي شركاؤنا الغربيون وفق صيغ معدة سابقاً، ولكن هناك أدلة لا تقبل الجدل بأنه لم يكن هناك حادث يوم 7 نيسان/أبريل في مدينة دوما، وأن كل هذا مجرد استفزاز مخطط من قبل أجهزة الاستخبارات البريطانية، ربما بمشاركة خاصة من حلفائهم الكبار من واشنطن من أجل تضليل المجتمع الدولي وتبرير العدوان ضد سوريا”.
وأكد شولغين، أن روسيا لم تجد دليلا على استخدام الأسلحة الكيميائية في بلدة دوما السورية، ولكن تم العثور على “المشاركين في مرحلة تصوير الفيديو المفبرك”.

ووفقا له، فإن روسيا تعتبر أن “نجاح الضربات التي وجهت إلى سوريا أمرا مشكوكا فيه”. وقال: “من وجهة نظر عسكرية، يبدو نجاح الإجراء الانتقامي الذي أعلنته الدول الغربية ردا على (الاستخدام للأسلحة الكيميائية من قبل نظام بشار الأسد) مشكوك فيه”.

ومن جانب آخر، أكد المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزومجو، أن الحكومة السورية عرضت على خبراء المنظمة لقاء 22 من شهود الأحداث في مدينة دوما.

وقال أوزومجو في الدورة الـ58 للمجلس التنفيذي للمنظمة: “عرضت السلطات السورية على فريق الخبراء إجراء محادثة مع 22 شاهدا يمكن إحضارهم إلى دمشق.. آمل أن تتم جميع التحضيرات اللازمة من خلال إدارة الأمن والسلامة في الأمم المتحدة، بحيث يمكن للخبراء الوصول إلى دوما في أقرب وقت ممكن”.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن اليوم الإثنين، أن بلاده لم تحاول التلاعب بمكان الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما السورية.

وقال لافروف في حديث لقناة “بي بي سي”: “أنا أضمن أن روسيا لم تتدخل في مكان الحادثة”.

من جهته أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة ، يوري يفتوشينكو، اليوم الاثنين، استعداد المركز لتقديم مواصلات خاصة وحراسة من الشرطة العسكرية لخبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا.

يشار إلى أن القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية نفذت هجوما صاروخيا فجر السبت على مواقع في سوريا، عقابا لدمشق على شنها هجوما كيميائيا مزعوما في مدينة دوما في ريف العاصمة السورية دمشق قبل أسبوع، ونفت دمشق أي صلة لها بالهجوم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here