الجيش السوري هزم الجميع في الغوطة الشرقية

تحقق الوعد وأشرقت شمس دمشق، ذالت تلك الغمامة السوداء وأخذت معها الشياطين والغربان والوحوش، وللدمشقيون لن يأتيكم الموت بعد اليوم من الشرق، فألف تحية لرجال عاهدو الله فصدقوا.

إنجاز عظيم حققه الجيش السوري في غوطة دمشق الشرقية، فبعد أن رحل جميع مسلحي (جيش الإسلام) من مدينة دوما إلى الشمال السوري أعلن الجيش السوري تطهير كامل الغوطة الشرقية من الإرهابيين.

هذا النصر الكبير تخطى المسمى الميداني ليصبح نصراً استراتيجياً ليس على المسلحين المحليين فقط بل على دول محور الشر (الولايات المتحدة الإمريكية وبريطانيا وفرنسا ودول الخليج) ومن لف لفيفهم.

 الجيش السوري هزم بالغوطة الشرقية 30 ألف إرهابياً منظماً بشكل كبير ومدعوماً بكافة أنواع الأسلحة النوعية المتوسطة والثقيلة، ومتمترسين بأعقد الخنادق والأنفاق التي لم يواجهها جيش في العالم مسبقاً.

هذه الهزيمة الكبرى للجماعات المسلحة استدعت تدخل داعميهم من محور الشر لنزع نشوة الأنتصار من الجيش السوري المقبل على معارك فصلية آخرى، فكان أن نفذت أمريكا وبريطانيا وفرنسا فجر يوم السبت 14 نيسان عدوانا ثلاثياً على الجمهورية السورية بعد مسرحية هذلية أعدها (جيش الإسلام) ومنظمة (القبعات البيضاء) الإرهابية في منطقة دوما قبل إستسلامهم للجيش السوري السوري بيوم واحد فقط، لتتفن وسائط الدفاع الجوي للجيش السوري بإسقاط 71 صاروخاً من الصواريخ المجنحة “الجميلة والذكية” التي أطلقتها البوارج والطائرات المعادية على المواقع العسكرية والمنشآت الحيوية وحرف مسار معظم الصواريخ التي لم تسقطها الدفاعات الجوية السورية، ليتحول الاعتداء إلى نصرٍ جديدٍ للجيش السوري على الصعيد الدولي فقد تصدى لثلاثة دول عظمى بمعركة استمرت أكثر من ساعة حول بها فخر صواريخهم إلى كومة خردة قبل وصولها إلى أهدافها.

تداعيات كبيرة وخطيرة للعدوان الثلاثي على دمشق، فلم تصل الأمور إلى حد تدخل الحلفاء والجيش السوري تكفل منفرداً في صد العدوان وإفشاله.

تدخل الأصيل لنصرة الوكيل لم يغير شيئاً في الميدان السوري فالجيش السوري أعد العدة للهجوم على آخر معاقل الإرهابيين في محيط دمشق (جنوب دمشق) ولعلها أيام فقط تفصلنا عن تطهير كامل دمشق وريفها من المجموعات المسلحة، وقد نشهد انتصاراً آخر في ريف حمص الشمالي أيضاً.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here