سبع بلدات ويتم إعلان الغوطة الشرقية آمنة كلياً

يواصل الجيش السوري العملية العسكرية التي بدأها بتاريخ 25/22/2018 في غوطة دمشق الشرقية، مستعيداً السيطرة على 26 بلدة وقرية.
وسيطر الجيش منذ بدء المعركة على على “حزرما – النشابية –الصالحية – تل فرزات – حوش خرابو – بيت نايم – المحمدية – حوش القبيات – أفتريس – حوش البارودة – حوش الأشعري – أرض الباشا– حوش الظواهرة– الشيفونية – أرض العب – الريحان – حوش مباركة – أرض الأبرشية – أرض الزاوية – أرض الصفصافة – بيت سوى – مديرا – حمورية – مسرابا – أرض التعلة الواقعة بين حرستا ودوما” بالإضافة للسيطرة على جسرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق أي ما نسبته سبعون بالمئة من المناطق التي كانت تسيطر عليها المجموعات المسلحة أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري.

فيما يواصل الجيش السوري تقدمه في سقبا التي باتت محاصرة من ثلاثة جهات بعد أن تمت السيطرة على حمورية و والافتريس و جسرين، كما يواصل الجيش تقدمه باتجاه كفر بطنا.

وعلى محور آخر يواصل الجيش تقدمه في حرستا مسيطراً على قرابة 40 بناء سكني في مزارع حرستا.

وأكد مصدر ميداني أن مجموعة من الجيش ألقت القبض على 15 مسلح تابعين لتنظيم “جبهة النصرة” خلال العمليات على محور كفر بطنا في الغوطة الشرقية.

وبين المصدر أنه يفصل الجيش إعلانه السيطرة على الغوطة بشكل كامل بلدات “دوما- حرستا -عربين -حزة -زملكا -عين ترما -جوبر”، بالإضافة لمنطقتي سقبا وكفر بطنا التي يتقدم بهما الجيش العربي السوري.

وتتزامن العملية العسكرية مع قيام الجيش بتأمين خروج أكثر من 20 ألف مدني كان يستخدمهم المسلحين كدروع بشرية، وتم نقلهم إلى مركزي إيواء الدوير وحرجلة، خرجوا عبر ممر حمورية وممر الموارد المائية الذي افتتح في حرستا، فيما أصيب طفل بجروح نتيجة اعتداء المسلحين بالرصاص على مجموعة من المدنيين لدى خروجهم من حرستا باتجاه ممر الموارد المائية.

وفي سياق منفصل أصدر “الجيش الحر” بياناً جاء فيه ” تعقيبا على تضريحات المبعوث الأممي الخاص لسورية السيد استيفان دي مستورا فإننا في فصائل الجيش الحر في الغوطة الشرقية نؤكد تفاعلنا الكامل لتنفيذ القرارات الأممية والانخراط الكامل في العملية السياسية المستندة إلى مرجعية القرارت الأممية ذات الصلة”.

كما أكد البيان ” استعدادهم التام لإجراء مفاوضات مباشرة في جنيف مع الجانب الروسي برعاية الأمم المتحدة لبحث آليات وإجراءات تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2401 والذي ينص على وقف إطلاق النار”.

وأضاف البيان ” حقهم المشروع بالدفاع عن أهلهم ورفضهم التهجير القسري والتغيير الديموغرافي وطالب البيان ضمان دخوا المساعدات الأممية للمدنيين.

وفي جهةٍ أخرى وتحديداً في جنوب دمشق انتشر الجيش السوري داخل حي القدم بعد أن تم إخراج المسلحين تم ضمن الاتفاق الذي ينص على خروج جميع العناصر المسلحة من غير الراغبين بالتسوية باتجاه إدلب، ودخول الجيش السوري للمنطقة حيث خرج مايقارب 20 حافلة تقل المسلحين من القدم الى ادلب، وتم الاتفاق بعيداً عن الإعلام.

وأكد مصدر ميداني أن الجيش العربي السوري وقواته الرديفة يتصدون لهجومات مسلحي تنظيم “داعش”، حيث قام المسلحو بالهجوم باتجاه النقاط التي استلمها الجيش السوري في أحياء الجورة و العسالي، انطلاقاً من نقاطهم في مخيم اليرموك.

ويجدر بالذكر أن تنظيم “داعش” يسيطر على قرابة 75% من مساحة المخيم، بالإضافة لسيطرته على حي الحجر الأسود، فيما تنتشر “تحرير الشام” في الـ 25 % المتبقية من المخيم، ويعتبر حي الحجر الأسود المعقل الرئيسي لـ “داعش” جنوبي دمشق.

و ينتشر مقاتلو “هيئة تحرير الشام” في بقعة صغيرة، تُقدر بحوالي 30% من المخيم، كما تنتشر تنظيمات متشددة مختلفة في مخيم اليرموك أبرزها: “أبناء اليرموك” و”كتائب أكناف بيت المقدس” المقربة من حركة “حماس”، و”لواء ضحى الإسلام”، و”جيش الأبابيل” في يلدا.

وبحسب معلومات نشرتها صحيفة “معارضة”، يبلغ عدد مسلحي “تحرير الشام” في مخيم اليرموك حوالي 100 عنصرا، بالإضافة لعائلاتهم والقليل من عائلات المدنيين في جادة عين غزال.

فيما تواصل المجموعات المسلحة قيامها باستهداف الأحياء الآمنة في دمشق وريفها بقذائف الهاون في محاولة منهم لايقاف تقدم الجيش.

وميدانياً، يمكن التأكد الآن أنه وبعد تقسيم الغوطة الشرقية لثلاث مناطق وهي “منطقة حرستا ومنطقة دوما ومنطقة تضم جوبر-عربين-زملكا-كفربطنا” وباقي بلدات الغوطة، فبالتالي تم عزل المسلحين وحصرهم بثلاثة مناطق، وباتت دوما المعقل الأكبر لمسلحي “جيش الإسلام” محاصرة عسكرياً ما يجعل أمامها خيارين، إما الحسم العسكري، أو الاستسلام والخروج نحو الشمال كما حصل في عدة مناطق في دمشق وريفها.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here