انتخابات إسرائيلية مبكرة؟

اختلف المحللون في “إسرائيل” في المسألة: “فأمنون ابراموفيتس” و”يوسي فرتر” وغيرهم يرون أنه سيتم تبكير الانتخابات استغلالا من نتنياهو لأزمة قانون التجنيد.
أما “يؤاف كراكوسكي” و”نحاميا شطرسلر”، فيرون أن مصلحة نتنياهو هي في البقاء حتى نهاية ولايته حتى منتصف أو حتى نهاية 2019.

يقف نتنياهو أمام خيارين – الأول الخيار المضمون مع فائدة أقل نسبيا له وهو البقاء حتى 2019، دون تبكير الانتخابات (فسنة ونصف باليد ولا أربع سنوات على الشجرة)، أما الخيار الثاني وهو تقديم الانتخابات فهو خيار المغامرة المحسوبة ( أو المحسوبة أقل)، ولكنه في حالة الفوز يربح كثيرا أما في حالة الخسارة فيتحطم أو( سيتأثر سلبا بصورة كبيرة).

ماذا سيختار نتنياهو؟

سيحسم نتنياهو أمره خلال أيام.

البعد الفلسطيني

-أين تكمن المصلحة الفلسطينية أو ما هو الأفضل للفلسطينيين، انتخابات مبكرة أم في موعدها؟

من المناسب أن يتم التفصيل عند الإجابة وفق الملفات الرئيسية وهي:

* ملف ما يسمى بعملية السلام والذي قد يستفيد من احتماليات تغيير الحكومة في “إسرائيل”، مستفيدا من فرصة جديدة لنجاح معسكر مركز يسار في تشكيل الحكومة القادمة، وهي احتماليات واردة ولكنها ليست عالية، في المقابل لن يتأثر هذا الملف، وسيبقى على حاله من الانتخابات في موعدها 2019.

* ملف المصالحة – لن يتأثر على الأغلب وسيبقى على حاله في حالة بقاء الانتخابات على موعدها، أما في حالة تقديمها فقد تشكل نتائجها فرصة جديدة لإزالة بعض القيود والشروط عنها، أيضا هي فرصة جديدة غير واضحة المعالم، مع الإشارة إلى أن فوز مركز اليسار قد يعزز من قدرات وإمكانات السلطة الفلسطينية- رام الله.

* ملف الحصار- فالانتخابات المبكرة بما تحمله من احتمالات ضعيفة لفوز مركز يسار قد تعطي فرصا أفضل لتخفيف المعاناة الإنسانية والتشدد في شروط الإعمار المتقدمة.

* ملف تبادل الأسرى – قد يكون الأفضل له تقديم الانتخابات واتضاح صورة وشكل الحكومة القادمة لبناء مبكر نسبيا لسياسة جديدة، وحيوية أكثر من قبل المقاومة.

إن هذا التحليل مبني بالدرجة الأولى على الفاعل الرئيس والمركزي هو (الإسرائيلي) وهذا يمثل إلى حد كبير الواقع المؤسف الذي تعيشه القضية و الشعب الفلسطيني.

هل يمكن للفلسطيني أن يكون فاعلاً ومؤثراً ومعززاً لتوجهات دون أخرى؟

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here