انفجارات واغتيالات تضرب مدينة إدلب وريفها

.

ضربت عدة انفجارات واغتيالات مدينة إدلب وريفها صباح يوم الاثنين، وسط حالة من الفلتان الأمني تعيشها المدينة، في ظل حديث عن وجود خلايا لتنظيم “داعش” تقف وراءها.

وأفادت مواقع “معارضة” عن “انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مخفر مدينة معرة مصرين، أدت إلى مقتل 8 اشخاص وإصابة 14 آخرين، كانوا بالقرب من موقع التفجير”، بينما ذكر “المرصد المعارض” إنَّ “الانفجار الذي وقع في استهدف المخفر التابع لـ”تحرير الشام” في المنطقة”.

وذكرت التنسيقيات أن “عبوة ناسفة مزروعة على حافة الطريق استهدفت سيارتين داخل مدينة خان شيخون”، كما أصيب عدة اشخاص بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة على الاطراف الغربية لقرية معر شمارين.

كما تحدثت التنسيقيات عن “مقتل مسلحين اثنين من “تحرير الشام”، جراء انفجار عبوة ناسفة بهما على أطراف بلدة محمبل في ريف إدلب الجنوبي الغربي”.

واغتال “مجهولون” يستقلون دراجة نارية عنصرين من “جيش إدلب الحر” في قرية الصوامع قرب معرشورين بريف إدلب الجنوبي، كما قتل أحد مسؤولي “جيش ادلب الحر ” المدعو “حمّاد بن حميد الشايش” برصاص مسلحين مجهولين على أطراف بلدة حزانو بريف ادلب الشمالي.

وأفاد ناشطون عن “مقتل أحد المسؤولين العسكريين في “هيئة تحرير الشام” المدعو “أبو حذيفة الحمصي”، وإصابة مسلَّحين اثنين مرافقين له، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهم، على الطريق الواصل بين مدينة أريحا وقرية المسطومة بريف إدلب الجنوبي”.

كما قتل مسلح وإصيب 3 آخرين من ” تحرير الشام” جراء إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين مجهولين على أحد حواجز “الهيئة” في مدينة أريحا بريف ادلب الجنوبي، وأصيب عدد من مسؤولي “حركة أحرار الشام” بينهم النقيب المنشق “أحمد محروس حاج درويش” إثر انفجار لغم بسيارة كانت تقلهم في منطقة وادي الضيف في ريف إدلب الجنوبي.

فيما عثر أهالي على جثّتين مجهولتي الهوية، مرميتين بين بلدتي معصران وبابيلا، بالإضافة إلى جثّة أخرى قرب قرية الزعلانة.

وأعلنت “حركة أحرار الشام” عن تفكيك 4 عبوات ناسفة، زرعها مجهولون على الطريق الواصل بين إدلب _أريحا في ريف إدلب الجنوبي، كما أعلنت ” تحرير الشام” عن تفكيك عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين سرمدا _ حزانو في ريف إدلب الشمالي.

ويرى مراقبون ان الانتشار الواسع للعبوات في إدلب حاليًا يعود إلى وجود عدد من مسلحي تنظيم “داعش” في ريف إدلب محاصرين، وهذه العبوات هي من نشاطاتها لتخفيف الضغط عن محاصريهم.

فيما يرجح ناشطون “معارضون” في إدلب أن زراعة العبوات تأتي في إطار “الصراع على السلطة” ولسحب البساط من تحت الأطراف الرئيسية في المنطقة.

وشهدت إدلب مرارًا انفجار عبوات ناسفة ودراجات نارية مفخخة في عدة مناطق مختلفة، وتصاعدت خلال الأسابيع الماضية ما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here