هل قدم أردوغان معلومات استخباراتية ساعدت روسيا في الإنتقام..؟

أفاد مصدر إعلامي معارض أن عملية استهداف المجموعه التي أطلقت الهاون على حميميم اثار جدلاً بين قيادات من المسلحين و قال المصدر ركز الفيلم على مكان سقوط القذيفة قبل أن يصل المسلحين إليها و لم تكن تتابع المسلحين و هي قادرة على ضرب هدف متحرك فكيف حدثت هذه الدقه الزمنية.؟ , و لماذا إختارت روسيا الإنتقام بالمدفع و ليس عبر غارة جوية.

يقول المصدر ان تحليلات المسلحين هي أن إستعمال المدفع كي يكون مفاجيء ربما و لكن الأمر بعيد كل البعد عن هذا الأمر فلو كانت روسيا تتابع سيارة المجموعه المسلحة لضربتها قبل أن تصل و هي قادرة على ضربها عبر الطائرات و عبر ذات المدفع و لكن من الواضح أن هناك من ساعد روسيا و قدم لها مكان وصول المجموعه و الزمن المتوقع و الباص و تم بشكل مسبق تحديد الطريق الذي سيمرون منه و المدفع قادر على الانتظار و لكن الطائرات الحربية ستحتاج الى تحليق مكثف و اما المروحية ستمنع المسلحين من التحرك و لهذا السبب تم إختيار المدفع و دورن مروحي صغير لا يمكن رصده أو وحدة قوات خاصة كما قال بيان وزارة الدفاع الروسية و مع رصد الباص أطلقت أول قذيفة و لو أن القذيفة دمرت الباص و لم تقتل المجموعه عندها كان سيتدخل الطيران و لكن من الواضح أن روسيا كان لديها الوقت لتتمكن من إطلاق قذيفتها عند وصول الباص الى نقطة معينة, و كانت تنتظر وصول المجموعه المسلحة و نفذت عملية عالية الدقة.

يقول المصدر ان عرض الفيديو جاء بالتزامن مع اتهامات لجبهة النصرة بخيانة المسلحين و تخاذلها و هي التي سهلت دخول القوات التركية و قامت بحمايتها و هذا ما يعزز فرضية ان تركيا هي من يقف خلف تخاذل جبهة النصرة و ذلك بحسب تعبير المصدر و أكثر من ذلك فإن تركيا تقدم معلومات لروسيا فهي في العلن تدعم المسلحين و تعلن الاحتجاج و لكن في الحقيقة هذه الحرب جاءت بمباركة من تركيا التي وقعت على اتفاق استانا, و يقول المصدر هناك تململ و تسائل من الدور التركي و دور جبهة النصرة و الظهور المفاجيء لداعش في إدلب و أصبح الكثيرين يدركون أن مصير ادلب كمصير شرق حلب و بأن هنك عدد كبير من المسلحين يريدون تسوية أوضاعهم عند إقتراب الجيش من مناطقهم و دليل ذلك هي الصور التي تنشر من داخل مناطق سيطرة المسلحين على انها لعناصر من الجيش السوري و لكنهم ليسوا عناصر من الجيش بل هم مسلحين و مدنيين يتعاملون مع الجيش و يقدمون له معلومات.

و يذكر أنه و بعد يوم واحد على تصريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقول فيه أنه لا علاقة لتركيا بالهجوم على حميميم و قاعدة الامداد البحري في طرطوس بالطائرات المسيرة و الحديث عن أن الهجوم على حميميم إستهدف تخريب العلاقات بين روسيا و تركيا عرضت وزارة الدفاع الروسية فيديو يظهر فيه إستهداف مخزن للطائرات المسيرة و المجموعه المسلحة التي إستهدفت حميميم بقذائف الهاون, و جاي بعد يوم على محادثة هاتفية بين بوتين و أردوغان قال عنه بيان الكرملين أن روسيا و تركيا ستسمران بالتعاون في مكافحة الارهاب.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here