معركة ادلب:أراحت الدولة السورية من عملية الفرز الشكلية،وارتاح الحلفاء من اللف والدوران

تحاول الدولة السورية دائما ان تقنع نفسها بان هناك مقاتلين سوريين معارضين لايحملون افكارا راديكالية متطرفة قد يكون لهم دور ما في مستقبل العملية السياسية او يمكن العمل على تسوية وضعهم واعادتهم مواطنين صالحين وحتى قبولهم في مؤسسات الدولة الشرطية او الامنية وحتى العسكرية ..
ودائما تقوم برمي طوق النجاة لهؤلاء لعلهم يحملون هما وطنيا ويترفعون عن المصالح الضيقية لمصلحة عليا هي سورية الأم الكبيرة التي حضتنا والتي نعيش من خيرها ولا مستقبل لنا بدونها …
لكن للأسف معركة ريف ادلب اظهرت أن كل من يحمل السلاح هو نصرة وهو قاعدة وهو جند الاقصى وهو داعش ولافرق بينهم على الاطلاق ..
ارتاحت الدولة السورية من عملية الفرز الشكلية وارتاح الحلفاء من اللف والدوران والضحك على اللحى وظهرت وبانت الحقيقة جلية ..
لامعارضة معتدلة في سورية لاسياسية ولا عسكرية …
كل من حمل السلاح ضد الشرعية السورية وضد الدولة السورية وضد الجيش السوري هو هدف شرعي وعلى الدولة السورية استعمال كل القوة للقضاء عليه ان كان فردا او مجموعات او تنظيما مهما كانت تابعيته وتسميته والانظمة والقوانين الشرعية المحلية والدولية تقر وتجيز وتحمل الدولة مسؤولية حماية مواطنيها من اي اعمال ارهابية او اجرامية يمارسها كائن من كان على كامل ارضها ..

شكرا لكل من يقاتل الجيش السوري في ادلب فقد اختصرتم الكثير من العناء والجهد في اللعب على التسميات والالفاظ ووفرت جولات تفاوضية وضياع وهدر في المال العام والخاص ووضعتم الامور في نصابها الصحيح ..
قررتم الاحتكام الى السلاح ولا خيار آخر لديكم فعليكم القبول بنتائج المعركة مهما كانت وهذا قراركم

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here