يديعوت احرونوت: إيران وحزب الله وسوريا سيكبدون “الكيان الصهيوني” خسائر مضاعفة

TOPSHOTS -- AFP PICTURES OF THE YEAR 2014 -- An Israeli soldier gestures in relief as he walks with comrades near the border between Israel and the Gaza Strip after returning from the Hamas-controlled Palestinian coastal enclave, on August 4, 2014. The Israeli army said today it was resuming its strikes on the Gaza Strip, after the end of a seven-hour humanitarian lull. An army spokesman said troops were redeploying within Gaza while other forces were pulling out in a process which began on August 2. AFP PHOTO/GIL COHEN-MAGENGIL COHEN MAGEN/AFP/Getty Images ORG XMIT:

أشار المحلل العسكري في موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية رون بن يشاي، إلى أن التقدير في المؤسسة الأمنيّة “الإسرائيلية” اليوم ان الإيرانيين وشركائهم، حزب الله وسوريا، يمكنهم  التسبب بوقوع خسائر وأضرار للجبهة الداخلية والعسكرية في “إسرائيل” بحجم أكبر مما كان يمكن ان يسبِّبوهُ لنا قبل سنوات.

وتابع “بن يشاي” بعد سنتين أو ثلاثة، التهديد على الجبهة الداخلية “الإسرائيلية”، سيكون اخطر بكثير. السبب الأساسي لذلك ليس زيادة كميات الصواريخ وقذائف الهاون، التي يمكن ان تسقط على “الكيان الاسرائيلي” بل الفعالية القاتلة لهذه النيران، والتي ستسقط علينا ليس فقط من لبنان بل أيضا من سوريا. نتيجة لذلك، الخسائر والأضرار التي ستلحق بالجبهة الداخلية المدنية والعسكرية لـ”إسرائيل” قد تزيد مئات الإضعاف. وهذا على ما يبدو السبب الأساسي لطلب ليبرمان إضافة مليارات إلى الموازنة الأمنية.
ويشير “بن يشاي” إلى الخلفيات التي تقف خلف المطالبة بزيادة 4.8 مليار شيكل إلى الموازنة الأمنية، وهي عبارة عن ثلاثة تطورات استراتيجية حصلت في السنتين الأخيرتين وهي تؤثر سلبا على وضعنا الأمني.

التطور الأول هو “التحول في الدقة” التي يسعى الإيرانيون إلى إدخالها على جميع عناصر النيران التي ينوون مع حلفائهم إطلاقها على أعدائهم. الإصابات المباشرة، أو على بعد امتار معدودة، على عدد مقلص نسبيا من “الأهداف النوعية” ستسبب بوقوع عدد كبير من الخسائر والأضرار الاستراتيجية العسكرية أو المدنية بمئات إضعاف ما تسببه آلاف الصواريخ غير الدقيقة.

التطور الاستراتيجي الثاني الذي نشهده هو الحلبة السورية التي أضيفت ضدنا إلى الجبهة الشمالية. إننا نتوقع ان نرى في الحرب القادمة عمل منسق ضدنا من قبل جهات إيرانية، سورية ولبنانية من الشمال الشرقي (سوريا) ومن الشمال (لبنان)، و سيطلقون النيران على وسط تل ابيب (مبنى وزارة الحرب)، المصافي وحاوية الأمونيا في حيفا وأيضاً على مئات “الأهداف النوعية” الإضافية في الداخل “الإسرائيلي”.

التطور الاستراتيجي الثالث الذي يلحق ضررا بقدراتنا على المهاجمة من اجل الدفاع عن انفسنا هو تواجد الجيش الروسي في سوريا. من دون ان نفصل اكثر من اللازم، يمكن القول ان هذا التواجد يقيد سلاح الجو “الإسرائيلي” عندما يطلب منه مهاجمة أو القضاء على منصات اطلاق الصواريخ في الأراضي السورية واللبنانية.

في الخلاصة، في المستقبل غير البعيد سيجد “جيش الكيان الإسرائيلي” صعوبة في تشغيل الخطط العملياتية والهجومية التي بلورها في البر والبحر، بقوة وبنجاعة كاملة، بهدف اسكات أو تقليص إلى حد كبير الخسائر والأضرار التي سيلحقها حزب الله، الإيرانيون والسوريون بالجبهة الداخلية “الإسرائيلية”.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here