أحدث المستجدات على الساحة السورية..الثلاثاء 14-11-2017

36
مدرج بصرى

حماة وريفها:

-الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون على بلدتي الحسناوي وأبو الغر شمال بلدة السعن في ريف حماه الشمالي الشرقي.

-تابعت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة عملياتها ضد إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في إطار عملياتها لاستئصال الإرهاب في المنطقة الممتدة بين ريف حلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي الشرقي.

حيث سيطرت وحدات الجيش  خلال عملياتها بريف حماة الشمالي الشرقي على قرية سرحا القبلية بعد تكبيد إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد.

ديرالزور وريفها:

-تقدمت قوات الجيش السوري من التقدم لمسافة 30 كيلو متر جنوب مدينة الميادين في دير الزور

وسيطرت على قرية تل ملحم.

دمشق وريفها:

تتواصل عمليات الجيش السوري في العديد من المناطق ضد العصابات الارهابية المسلحة

هناك تطورات ميدانية في العديد من المناطق السورية ، واذا بدأنا بالعملية العسكرية التي ما تزال مستمرة في عدرا بريف دمشق نلاحظ ان هناك حالة ترقب وحالة انتظار في الشارع السوري لنتائج العمليات ، كما  ان هناك حالات تقدم للجيش السوري في عدرا وان بعض العمارات السكنية اصبحت تحت سيطرة الجيش بعد ان قام بعمليات تمشيط ومطاردة للارهابيين .
المعارك ما تزال محتدمة في بعض أحياء عدرا وما زال هناك تواجد كبير للجماعات المسلحة في بعض العمارات والمناطق السكنية ، خاصة وانه كلما كان هناك تقدم للجيش السوري تقوم الجماعات الارهابية المسلحة باستهداف بعض خزانات الوقود أو انابيب الغاز والاهداف الحيوية الاخرى .
والقضية المهمه هي انه مازال هناك الكثير من المدنيين الابرياء بيد الجماعات المسلحة تستخدمهم كدروع بشرية وبينهم اطفال مع عوائلهم ، وهناك نداءات استغاثة من الاهالي وهناك نقص في المواد الغذائية والادوية وفي حليب الاطفال .

اضافة الى ذلك هناك استهداف من ناحية القلمون ، ففي منطقة الزبداني تم استهداف تجمع وتحركات لجماعات مسلحة كانت تحاول التسلل باتجاه بلدة يبرود وبعض المناطق الاخرى ، كما واصل الجيش عملياته في مزارع ريما واطراف يبرود وقتل عددا من المسلحين .
وفي منطقة يلدا بريف دمشق تم تدمير أحد مقار المجموعات المسلحة وكان فيه عدد كبير من المسلحين عُرف منهم التونسي عبد المولى واللبناني رامز الكردي واخر ليبي اسمه ابو سلمى كانوا من بين القتلى في المقر المدمر

حلب وريفها:

-وفي حلب يحقق الجيش السوري تقدما مهما ، وتحديدا في بلدة نقارين بريف حلب ، ما دفع بالجماعات المسلحة اليائسة الى اطلاق القذائف على الاماكن السكنية في تلك المناطق اسفرت عن استشهاد عدد من المدنيين .

-شهید وجرحى في قصف للمسلحين الارهابيين على المدنيين في ريف حلب الشمالي مدينتي نبل والزهراء:
أدى إلى استشهاد محمد الحجي (50 سنة) واصابة نحو 10 مدنيين آخرين بينهم أطفال جراء سقوط عدة قذائف الصاروخية على الاحياء .
يشار إلى أن عدد من المصابين تم نقلهم إلى مدينة حلب نظرا لخطورة اصاباتهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here