السعودية تدفع العدو الاسرائيلي لتنفيذ عمل عسكري ضد لبنان

91

أكد خبير أمني وعسكري للعدو الاسرائيلي، أن السعودية تعمل على تحويل ساحة المعركة مع إيران من سوريا إلى لبنان، وهو الأمر الذي قد  يؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل.

وأوضح الخبير الأمني والعسكري الإسرائيلي، آموس هاريل، أن السعودية اتخذت في أواخر الأسبوع الماضي سلسلة من الإجراءات “الصادمة؛ داخل المملكة وخارجها، والتي من شأنها أن تصعد من معركة الهيمنة على المنطقة مع إيران”.

ولفت هاريل في مقال له على موقع صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إلى أن “سلسلة التطورات المتلاحقة أثارت مستوى من التوتر في عواصم جيرانها، مما أثار الكثير من التخمين بشأن التحركات القادمة للسعوديين”.

وأشار إلى العديد من الأحداث التي وقعت ومنها؛ إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، استقالته من قلب السعودية؛ حيث تؤكد تطورات الأحداث أن الاستقالة كانت “أشبه بإملاء سعودي، نابع من ضجر الرياض بطريقة تعامل الحريري مع حزب الله”.

من جهته، قال رئيس حزب العمل في كيان العدو آفي غباي: “اجتمعت قبل شهرين مع شخصية سعودية رفيعة في أوروبا .. نحن جزء من تحالف المعتدلين الذي تشكل السعودية جزءاً منه ولكن لا ينبغي أن ننجر إلى حرب في لبنان”
وأعرب غباي في سياق مقابلة مع القناة العاشرة عن سروره كونهم جزء من “تحالف المعتدلين” والسعودية جزء منه ضد الإيرانيين وحزب الله.
كما أشار إلى أن المصالح بين إسرائيل والسعودية ليست متناقضة، “لهم مصالحهم ولنا مصالحنا، في الشرق الأوسط عندما نتدخل في مكان ليس لنا ونريد أن نبدل الحكم لا يخرج من هذا أي أمر جيد”.

وكان الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله قال الجمعة إن  الرياض تعتمد خطاباً تحريضياً بحق اللبنانيين وتشجّع على تفرقتهم، مؤكداً أن السعودية تحرّض اليوم أيضاً إسرائيل على ضرب لبنان عسكريّاً، مضيفاً “السعودية جاهزة لتقديم المليارات لإسرائيل لضرب لبنان.. ونحن نتحدث عن معلومات”.

نصر الله لفت إلى أن هناك كلاماً إسرائيلياً بأن حرب تموز 2006 كانت بطلب سعودي، ذاكراً أن هناك نقاشاً اليوم بين الإسرائيليين بشأن طلب السعودية منهم ضرب لبنان عسكريّاً.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here