كيان العدو غيّر خطوطه الحمراء بالنسبة لسوريا ولبنان

102

قالت صحیفة لوموند الفرنسیة إن الخطوط الحمراء التي وضعها الكيان الصهيوني في التعامل مع الوضع في سوریا ولبنان تغیرت بعد انتشار إیران عند الجولان السوري المحتل، وقیامھا وحزب لله اللبناني بتصنیع الصواریخ.
وأضافت الصحیفة أنه خلال سنوات الحرب في سوریا، كان ھناك خطان أحمران بالنسبة لإسرائیل: سقوط قذائف في الجولان، ونقل أسلحة متطورة إلى حزب لله، وتجاوز أحد الخطین یؤدي لرد إسرائیلي.

ونقلت عن الباحث الإسرائیلي في الشؤون الأمنیة یوآل غوزانسكي أنه صارت ھناك خطوط حمراء جدیدة للعدو الاسرائيلي منھا وجود قوات إیرانیة أو موالیة لإیران على حدود إسرائیل سواء في سوریا أو لبنان، كما أن بناء إیران قاعدة بحریة في سوریا غیر مقبول.
وفي مقابلة مع تلفزیون بي بي سي قبل أیام، قال رئیس وزراء العدو الاسرائيلي بنیامین نتنیاھو إن إیران تسعى لنشر غواصات وسفن حربیة قرب إسرائیل.

وقالت لوموند إن مسؤولین عسكریین صهاينة یحذرون منذ أشھر من أن الإیرانیین وحزب لله یقومون بصنع صواریخ أرضبحر وأرض جو لاستخدامھا في مواجھة الجیش العدو الإسرائيلي، مشیرا إلى أن إیران قامت بتعدیل صاروخ أرض جو یعود لسبعینیات القرن الماضي ليصبح صاروخ أرض أرض.

ووفق الصحیفة الفرنسیة، فإن كيان العدو الاسرائيلي لدیھ معلومات عن مصانع تطویر الصواریخ في الجنوب اللبناني، ولكنھ لا يعرف كیف ستكون التداعیات في حال قررت ضربھا.
وتحدث مسؤولون صهاينة عن تعاون الجیش اللبناني مع حزب لله، وقال وزیر دفاع الكيان الإسرائیلي أفیغدور لیبرمان قبل شھر إن الأول أصبح جزءا من الثاني، وأضاف أنه في حال قامت حرب جدیدة فستكون الجبھة على حدود لبنان وسوریا معا.

ونقلت الصحیفة عن وزیر التعاون الإقلیمي الإسرائیلي تساحي ھنغبي قوله إن الوجود الإیراني على حدود الكيان الاسرائيلي قد یسبب حدوث حرب. وأضاف “ھنغبي” أن إسرائیل لا یمكنھا أن تغمض عینیھا وتكتفي بالتندید، ولكنھا لا تضرب إلا إذا تعرضت لعدوان من الطرف
من جهته زعم مصدر دبلوماسي إسرائیلي إن الإیرانیین یخطئون إذا توھموا أن في وسعھم فرض معادلة جدیدة للردع المتبادل.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here