فزاعة الحرب على محور المقاومة

34

اجواء اقلیمیة ودولیة تخیم على المنطقة، مناورات بحریة اسرائیلیة غیر معلنة من كل صنوف القوات البحریة والجویة ، تھویل بالحرب من قبل واشنطن . المقربین من الادارة الأمريكية وحتى الذین یعتبرونھا ادارة متھورة یؤكدون ان البیت الابیض اخذ قرار الحرب ضد
ایران وحزب لله. ھذا في المبدأ لكن یجري البحث في التفاصیل وھنا یقول المقربون من البیت الابیض. ان التفاصیل ھذه المرة استراتیحیة وحساسة.
لكن واقع الامر ان العدوان على ایران او تھور السعودیة بفتح حرب یمكن ان یفتح ابواب الجحیم ولن تقتصر النیران على المنطقة خصوصا انھا منطقة تضم ثلثي نفط العالم اي كوارث اقتصادیة جمة وخطیرة سوف تصیب كل العواصم .
الھدف حزب لله ھكذا یقولون كونه شكل مع حلفائه في ساحات المقاومة راس حرب في انتصار سوریا والعراق وسدد ضربة قاضية للمشروع الامیركي.كل المتابعین في واشنطن مقتنعون بنشوب الحرب ویعتبرون القضیة مسالة وقت لا اكثر.

بالمقابل ان انتصار ایران وسوریا وحزب لله والحشد الشعبي العراقي رسم خریطة لمحور المقاومة لذلك فان الفریق الامیركي الاسرائیلي یرى بضرورة تقلیم اظافر طھران لكن ھذه المرة عبر السعودیة التي برایھم تستطیع جر المنطقة لحرب طائفیة على الاقل تأخذ نصف سنة العالم معھا ضد ایران وحزب لله والعراق اذا لم تستطع تحیید الاخیر.
ھذه الحرب مدعومة امیركیا واسرائیلیا… ھي الى الیوم حرب اعلامیة ونفسیة مدفوعة الاجر لكن في الغرف المغلقة ھناك خطط وخرائط لمساراتھا.

اوروبا معارضة وقبلھا روسیا وھناك من یقول ان بعض الاجنحة ھنا وھناك تقول فلتكن الحرب لنفرض تسویة على الجمیع لكن الخوف من ان نتائجھا غیر محسومة مع تخبط في الداخل السعودي لیس واضح المعالم این یصل مداه وما ھي ارتداداته بعد الخطوات الخطيرة التي اتخذها محمد بن سلمان ضد باقي أفراد العائلة الحاكمة والمنافسين له على السلطة بحج واهية هي محاربة الفساد و الكل يعرب أن محمد بن سلمان أكبر الفاسدين في المملكة السعودية.

بالمقابل محور المقاومة یتعامل مع ھذه التجواء بواقعیة عالیة وھو یعرف ان محور واشنطن الریاض اسرائیل لن یمرر انتصار سوریا بسھولة. لكن السؤال ھل القضیة فقط بھذا الحجم أم ان اللاعبین الدولیین لھم رأيهم وان نفس واشنطن لھا مصالحھا وبالمقابل روسيا و وجودھا الشرق اوسطي.
القضیة اكبر بكثیر من كلمة قیادة حرب غیر معلومة النتائج فیما بالتأكید ان الامن الوجودي الاستراتیجي للكيان الاسرائيلي في خطر حقيقي ما إن اندلعت أي حرب مقبلة بين محور المقاومة ومحور الشر بقيادة السعودية ، فمحور المقاومة بالتأكيد لن يترك أي عضو من أعضائه تحت الهجوم لوحده إنما سيستنفر بأجمعه وكيد واحدة من ايران إلى العراق إلى سوريا إلى حزب الله إلى حركات المقاومة الفلسطينية.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here