داعش انتهت و يجب اخفاء آثار الجريمة !

227
FILE - In this May 14, 2012 file photo, then Crown Prince Salman bin Abdul-Aziz Al Saud, left, speaks with his son Prince Mohammed as they wait for Gulf Arab leaders ahead of the opening of Gulf Cooperation Council, also known as GCC summit, in Riyadh, Saudi Arabia. Saudi Arabia's King Salman on Wednesday, April 29, 2015 removed his half-brother from the post of crown prince and named his nephew, the country's Interior Minister, in his place. The post of crown prince secures Prince Mohammed bin Nayef as the most likely successor to King Salman. (AP Photo/Hassan Ammar, File)

على وقع انتصارات الجيش العربي السوري ومحور المقاومة بدأت الدول المتآمرة بالتحرك بهدف إخفاء ما تبقى من آثار التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم “داعش” الإرهابي.

ما جرى يوم أمس في مملكة آل سعود يعتبر جزء من انقلاب في دول الاعتلال العربي بأمر صهيوني أمريكي وبالتالي فالأيام القادمة ستشهد تبديلات جذرية في مختلف دول الاعتلال العربي والبداية كانت عبر إسقاط الحكومة اللبنانية.

يرى بعض المراقبين أن توقيت إعلان الحريري استقالته يأتي بالتزامن مع التقدم العسكري لمحور المقاومة وبالتالي فالهدف إحراج المقاومة سياسياً في لبنان ومن حيث مكان إعلان الاستقالة فالهدف منه تثبيت الوجود السعودي والتركيز على دور آل سعود في اللعبة السياسية.

ومابين اعتقالات في نظام آل سعود وإسقاط للحكومة اللبنانية تأتي الأوامر الصهيونية قبل أيام بالتقدم على محور حضر وإحداث خرق في جبهة الجنوب والهدف منه تشتيت القوة النارية لمحور المقاومة وتخفيف الضغط عن المجموعات الإرهابية المسلحة ومنع اجتثاث ما تبقى من تنظيم “داعش” في المنطقة الشرقية.

لقد أسقط محور المقاومة مشروع الكيان الصهيوني الهادف إلى تقسيم المنطقة وبالتالي كان لابد من إيجاد حلول إسعافية لضمان أمن كيان الاحتلال ريثما يتم إطلاق تنظيم إرهابي بديل لـ “داعش”.
كما لابد لنا من العودة إلى تصريحات وزير خارجية النظام القطري الأسبق حول التآمر على سورية واستهداف محور المقاومة والتي تم من خلالها تم فضح دور نظام آل سعود بتمويل المجموعات الإرهابية المسلحة وما يجري اليوم من حراك سياسي في المنطقة هدفه التمويه على دور الدول الراعية للإرهاب والتحضير لمرحلة جديدة من مشروع تفتيت المنطقة إلا أن وعي محور المقاومة وحفاظه على ثوابته وسرعة تحركه على أرض المعركة سيحكم بالإعدام على أي مشروع تآمري جديد والأيام القادمة ستشهد مفاجآت أكبر.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here