هكذا انتعشت “داعش” وهاجمت خطوط إمداد الجيش والحلفاء

47
اشتباكات
اشتباكات

لاتزال الاشتباكات بين “داعش” والجيش السوري حتى هذا اللحظة تدور في محيط مدينة السخنة، وعلى الرغم من أن “داعش” حققت تقدماً باتجاه مدينة طيبة، إلا أن المصادر العسكرية تؤكد أن كل شيء تحت السيطرة وأن الإخلاء واستعادة السيطرة هو من آليات الدفاع المتحرك وهو التكتيك الذي استعاد به الجيش السوري السيطرة على البادية السورية.

كما أن هجمات “داعش” الأخيرة هي انتفاضة الشاة المذبوحة وهو محاولة لتجميد تقدم الجيش السوري عل التنظيم ليتنفس الصعداء.

لكن “داعش” المهزوز والمنكسر ماكان ليستطيع القيام بما قام به لولا أنه تلقى دعماً لوجستياً ومخابراتياً عن الأماكن الدقيقة لتواجد الجيش السوري والحلفاء التي تتغير باستمرار فاستهدف بعضها بالمفخخات بدقة وهذا يثبت تورط أمريكا بدعم “داعش”.

وإن كانت الصور التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية عن الطريقة التي تم بها الاستلام والتسليم لحقول النفط والغاز بين الأمريكان و “قسد” من جهة و”داعش” من جهة أخرى يظهر جانباً من الحقيقة فإن هجوم “داعش” هذا يظهر الجانب الأخر من الاتفاق أو التوافق، حيث تقوم أمريكا بدعم “داعش” للاستعادة نقاط كانت احتلتها في البادية مقابل إخلاء “داعش” لنقاطها شرق الفرات بدون قتال وهو ما تقبله التنظيم برحابة صدر حيث لم يتبقى له خيار آخر للبقاء.

حيث فضل التنظيم أن يتقلى دعم من طرف ويقوم بمعركته الوجودية الأخيرة بدلاً من أن يستميت في الدفاع عن جميع نقاطة بينما تتأكله جميع الأطراف وهو في حصار خانق.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here