اسم الرئيس الأسد حُسم.. وهكذا ستقّسم حصص إعادة الإعمار على العرب!

نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية تقريراً عن إعادة إعمار سورية بعد ما تيقن رؤساء دول الغرب ودول الخارج أن الرئيس بشار الأسد باقٍ في منصبه، عارجةً على الأسباب التي ساهمت في تخطيه الانتكاسات التي أصابته منذ العام 2011 وعلى توقعات المحللين بشأن مستقبل البلاد.

ولفتت الوكالة في بداية تقريرها إلى الجولات المتعددة الاتجاهات التي قام بها الرئيس الأسد برفقة زوجته السيّدة الأولى أسماء الأسد كانت إحداها في حماة حيث عاد معها الجنود الجرحى.

بدوره، عدّد ديفيد باتر الباحث الاقتصادي في معهد تشاثام هاوس في لندن الأسباب التي تقف وراء قدرة الرئيس الأسد على تخطي الانتكاسات التي لاحقته منذ العام 2011 وهي تشرذم ما تدعى بـ “المعارضة “وبروز التنظيمات المتشددة وتدخل روسيا في الحرب.

في هذا السياق، نقلت الوكالة عن “المرصد المعارض” تقديره “بأنّ الجيش السوري يسيطر على نصف مساحة سورية حيث تقع المدن الكبرى ويعيش ثلثا السكان ويقع عدد من الحقول النفطية”، موضحةً “أن سيطرة الأكراد وعدد من المجموعات المسلحة مثل داعش والنصرة على ما تبقى من الأراضي يوحي بأنّ العنف سيلازم سورية في المستقبل، وإن تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب”، بحسب تعبيرهم.

على المستوى الاقتصادي، قالت الوكالة “إنّ البنك الدولي قدّر خسارة الناتج المحلي الإجمالي بـ 226 مليار دولار بين العام 2011 وأواخر العام 2016، حيث أنّ الحرب ألحقت الضرر ودمّرت مئات الآلاف من المنازل، وأدت إلى معاناة المدن الكبرى من التقنين وإلى بلوغ معدّل البطالة 78 في المئة”، بحسب ما ذكرت.

وفيما ذكّرت الوكالة بأنّ الرئيس الأسد قدّر الضرر الاقتصادي بأكثر من 200 مليار دولار، نقلت عن محللين استبعادهم مسارعة المانحين إلى المشاركة في إعادة الإعمار. وفي تعليقها، أكّدت أنّ المانحين قلقلون من صرف الأموال بطرق من شأنها أن تزيد قوة الحكومة السورية.

وفيما يخص معرض دمشق الدولي الذي أُقيم الشهر الفائت بعد 5 سنوات من الانقطاع، رأت الوكالة أنّه يعطي لمحة عما يحضر، موضحةً أنّ مصر وافقت على شراء التفاح السوري، وأنّ الهند تحدّثت عن إمكانية افتتاح شركة لصناعة الأدوية، وأنّ العراق وقّع عقوداً بملايين الدولارات مع دمشق، وناقلةً عن وكالة “سانا” تأكيدها أنّ 400 مصنع عاد للعمل في حلب.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here